كتاب شرح المصابيح لابن الملك (اسم الجزء: 4)

2696 - عن علقمةَ بن وائلٍ، عن أَبيه: أن امرأة خرجَتْ على عهدِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - تريدُ الصلاةَ، فتلقَّاها رَجُل فتَجَلَّلَها فقَضَى حاجتَه منها، فصاحَتْ وانطلقَ، ومرَّتْ عِصابةٌ مِن المُهاجرينَ فقالَت: إنَّ ذلكَ فعلَ بي كذا وكذا، فأخذوا الرجلَ فأتَوا بهِ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لها: "اذهبي فقد غفرَ الله لكِ" وقالَ للرَّجُل الذي وقعَ عليها: "ارجمُوه"، وقال: "لقد تابَ توبة لو تابَها أهلُ المدينةِ لَقُبلَ منهم".
"عن علقمة بن وائل عن أَبيه: أن امرأة خرجت على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم تريد الصلاة فتلقاها"؛ أي: استقبلها؛ رجل فتجللها"؛ أي: غَشِيَها وعلاها، يقال: تجلَّلت بالثوب؛ أي: لبسته.
"فقضى حاجته منها، فصاحت وانطلق، ومرت عصابة"؛ أي: جماعة "من المهاجرين فقالت: إن ذاك فعل بي كذا وكذا، فأخذوا الرَّجل فأتوا به رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، فقال لها: اذهبي فقد غفر الله لك"؟ يعني: ما أمر بحدها؛ لكونها مكرهة.
"وقال للرجل" الذي وقع عليها: "ارجموه" معناه: أقر بالزنا، ثم أمر برجمه فرجموه لكونه محصنًا.
"وقال: لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقُبل منهم".
* * *

2697 - عن جابرٍ - رضي الله عنه -: أن رَجُلًا زَنَى بامرأةٍ فأَمَرَ بهِ النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فجُلِدَ الحدَّ، ثم أُخبرَ أنَّه مُحْصَنٌ فأمرَ به فرُجِمَ.
"عن جابر - رضي الله تعالى عنه -: أن رجلًا زنى بامرأة، فأمر به النَّبِيّ صلى الله تعالى عليه وسلم فجلد الحد، ثم أُخبر أنَّه محصَن فأمر به فرجم"

الصفحة 202

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text