كتاب شرح المصابيح لابن الملك (اسم الجزء: 4)

أي: في أول قطرة من الدم.
"ويرى مَقْعَدَهُ من الجنَّة": عند زهوق روحه.
"ويُجَار"؛ أي: يُؤَمَّن.
"من عذاب القبر، ويأمن من الفَزَع الأكبر": قيل: هو عذاب النار، وقيل: حين العرض عليها، وقيل: الوقت الذي يُؤْمَر أهل النار بدخولها، وقيل: الوقت الذي يُذْبَح فيه الموت فييأس الكفار عن التَّخلص من النار.
"ويوضع على رأسه تاج الوَقَار"؛ أي: تاج العزِّ والتَّعظيم.
"الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، وبزوَّج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع"؛ أي: تُقبل شفاعته "في سبعين من أقربائه".
* * *

2900 - وقال: "مَن لَقِيَ الله بغيرِ أثرٍ مِن جهادٍ، لقِيَ الله وفيهِ ثُلمَة".
"وعن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: مَنْ لَقِيَ الله بغير أثرٍ من جهاد"؛ أي: بغير علامة من علامات الغَزْوِ كالجراحة والتَّعب وبذل المال وغير ذلك.
"لقي الله وفيه ثُلْمَة"؛ أي: في شأنه نقصان، أو في دينه خَلَل.
* * *

2901 - وقال: "الشَّهيدُ لا يجدُ أَلَمَ القَتْلِ، إلا كما يَجِدُ أَحَدُكم ألمَ القَرْصَةِ"، غريب.
"وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: الشَّهيد لا يجدُ ألم القتل إلا كما يَجدُ أحَدُكم ألمَ القَرْصَة"، وهي المرَّة من

الصفحة 333

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text