كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

ويجري وينبسط، قال يعقوب: النجل النز حين يظهر وينبع (¬1). وقال الحربي: نجلاً: واسعًا. وقيل: النجل: الغدير الذي لا يزال فيه الماء. وفسره البخاري: "تَعْنِي (¬2): مَاءً آَجِنًا" (¬3)، وهو خطأ وقد تقدم في الهمزة، وإنما الآجن المتغير.
وفي بَابِ ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - (يأكل حتى يسمَّى له: " (ضَبًّا مَحْنُوذًا) (¬4) قَدِمَتْ بِهِ عَلَيْهَا أُخْتُهَا) (¬5) مِنْ نَجْدٍ" (¬6) كذا لجميعهم. قال الأصيلي: شك أبو زيد في: "نَجْدٍ" أو" بِجُدَّةَ" (¬7) وفي العرضة المكية "نَجْدٍ" وكذا لسائر رواة أبي زيد، فاعلمه.
...
¬__________
(¬1) "إصلاح المنطق" ص15، 130.
(¬2) ساقطة من (س، د، ش).
(¬3) البخاري (1889).
(¬4) في النسخ الخطية: (ضب محنوذ) والمثبت من الصحيحين.
(¬5) ساقط من (س).
(¬6) البخاري (5391)، ومسلم (1946) من حديث ابن عباس.
(¬7) في "المشارق" 5/ 2: (بجد) بغير تاء التأنيث.

الصفحة 129