وقوله: "الْخَيْلُ مَعْقُود في نَوَاصِيهَا الخَيْرُ" (¬1) أي: هو لازم لمالكها الأجر والمغنم، ولم يرد الناصية خاصة.
وقوله: "فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا" (¬2)، و"إِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شيطانٍ" (¬3).
الاختلاف
قوله (¬4) في خبر الدجال: "مَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ؟ " (¬5) أي: يتعبك ويشق عليك، ورواه (¬6) الهوزني: "مَا يُضْنِيكَ مِنْهُ" من الضنى، وهو الهزال والضعف، أي (¬7): ما يضعف جسمك، ويذهب لحمك (من شأنه) (¬8)، والضنى: أثر المرض في الجسم.
وفي رؤيا عبد الله بن سلام: "كَأَنَّمَا (¬9) عَمُودٌ وُضِعَ في رَوْضَةٍ
¬__________
(¬1) "الموطأ" 2/ 467، والبخاري (2849، 3644)، ومسلم (1877) من حديث ابن عمر. والبخاري (2850، 3119)، ومسلم (1873) من حديث عروة بن الجعد البارقي. والبخاري (3645) من حديث أنس. ومسلم (1872) من حديث جرير بن عبد الله.
(¬2) "الموطأ" 2/ 547 من حديث زيد بن أسلم مرسلاً.
(¬3) "الموطأ" 1/ 92 من قول أبي هريرة.
(¬4) ساقطة من (س، د، ش).
(¬5) مسلم (2152، 2939) من حديث المغيرة بن شعبة.
(¬6) في (د، ش): (ورواية).
(¬7) ساقطة من (د).
(¬8) ساقطة من (س).
(¬9) في (د، ش): (كأنها).