و"يَوْمُ النَّفْرِ" (¬1) هو يوم نفور الناس من منًى، وإتمامهم حجهم (¬2)، وأخذهم في الانصراف بعد الجمار والحلق والنحر، وهو يوم النفور والنفير، وهو ثالث أيام منًى، ويوم القَر هو اليوم الذي قبله بفتح القاف؛ لأن الناس فيه قارُّون بمنًى، والذي قبله يوم النحر.
وقوله: "فَنَفَرُوا لَهُمْ" (¬3) أي (¬4): انطلقوا ونهضوا، يقال ذلك (¬5) في الحرب وغيره، ومنه: "النَّفِيرُ" (¬6)، وهم الجماعة تنهض لذلك.
وقوله: "فَنَفِطَ" (¬7) أي: تورم بالنار.
و"الأَنْفَالُ" (¬8) الغنائم والعطايا، الواحد نفل بالفتح وأصله الزيادة.
و"نَافِلَةُ الصَّلَاةِ" (¬9) الزيادة (¬10) على الفريضة، واحدتها نفل بالسكون، وسميت الغنائم أنفالًا؛ لأن الله زادها لهم فيما أحل مما حرم على غيرهم.
¬__________
(¬1) "الموطأ" 1/ 408 من حديث عاصم بن عدي. والبخاري (6153، 1763) من حديث أنس. ومسلم (1211/ 132) من حديث عائشة.
(¬2) في (س): (الحج).
(¬3) البخاري (3045، 3989) من حديث أبي هريرة.
(¬4) ساقطة من (د).
(¬5) ساقط من (س).
(¬6) البخاري قبل حديث (2825).
(¬7) البخاري (6497، 7086)، ومسلم (413) من حديث حذيفة.
(¬8) "الموطأ" 2/ 455، والبخاري قبل أحاديث (774، 3131، 4645، 4647)، ومسندا (4882)، ومسلم (3031) من حديث ابن عباس. ومسلم (1748) من حديث سعد بن أبي وقاص.
(¬9) وردت هذه اللفظة في الكتب الثلاثة كثيرا، وأول مواضعها فيها: "الموطأ" 1/ 31 من حديث عثمان. والبخاري قبل حديث (969). ومسلم (648) من حديث أبي ذر.
(¬10) ساقط من (س).