كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

وقوله: "وَكَتَبَ إِلَيَّ نَقِيضَ كتَابِي" (¬1) كذا رواه يحيى، أي: خلاف كتابي وضده، وعند ابن وضَّاح: "يَقْتَصُّ (¬2) كتَابِي" أي: يتتبع نصَّ كتابي إليه حاكيًا له، ثم أجاب عنه، وهذا أشبه، وللأول وجه أيضًا.
قوله: "لَا يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ إِلَّا نقص بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ" كذا للعذري في حديث ابن نُمير، ولغيره: "قُصَّ" (¬3) أي: كفر، يعني: حوسب بها فحط عنه مثلها من خطاياه، كما قدجاء بلفظ: "حُطَّ" (¬4) وإلى هذا المعنى ترجع الرواية الأخرى.
وفي "الموطأ": "لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ (¬5) رواه ابن سهل القاضي بالفاء، ورواه غيره بالقاف.
...
¬__________
(¬1) "الموطأ" 2/ 834 عن زريق بن حكيم.
(¬2) في (س): (نقيض).
(¬3) مسلم (2572/ 48) من حديث عائشة.
(¬4) مسلم (2572/ 47).
(¬5) "الموطأ" 2/ 745.

الصفحة 212