كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

وهو الصحيح، وهو ثوب. وقيل: الطيلسان الغليظ الخشن.
وفي حديث الإسراء: "وهذِه الأسْوِدَةُ نَسَمُ بَنِيهِ" (¬1) وعند القابسي: "شِيَمُ بَنِيهِ" يعني: الطباع، وهو تصحيف.
وفي تفسير: {هَلْ أَتَى} [الإنسان: 1]: "كَانَ نَسْيًا، وَلَمْ يَكُنْ مَذْكورًا" كذا لابن السكن، ولغيره (¬2): "كَانَ شَيْئًا" (¬3) وهو الصحيح؛ لأنه إنما فسر بذلك قوله: {لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} [الإنسان: 1] أي: إنما كان عدمًا، والشيء لا يقع على المعدوم عند أهل السنة.
وفي المغازي في قتل ابن الأشرف: "عِنْدِي أَعْطَرُ نِسَاءِ العَرَبِ" (¬4)، وعند المروزي: "أَعْطَرُ سَيِّدِ العَرَبِ" وهو وهم.
وفي الفتن: "إِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيء قَدْ نَسِيتُهُ فَأَذْكُرُهُ، كلمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ، ثُمَّ إِذَا رَآهُ (¬5) عَرَفَهُ" (¬6) كذا في الأصل بغير الخلاف. قيل: صوابه: "كَمَا يَنْسَى الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُل" (أو: "كَمَا [لَا] (¬7) يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ") (¬8) (وبه يستقل) (¬9) الكلام.
...
¬__________
(¬1) البخاري (349)، ومسلم (163) من حديث أبي ذر.
(¬2) ساقطة من (س).
(¬3) البخاري قبل حديث (4930).
(¬4) البخاري (4037) من حديث جابر.
(¬5) في (س): (أراد).
(¬6) مسلم (2891/ 23) من حديث حذيفة.
(¬7) من "المشارق" 2/ 28.
(¬8) ساقطة من (د، س، ش).
(¬9) ساقطة من (س).

الصفحة 218