كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

ولا يقال: ضبارة، وغيره يصححها، منهم الخطابي، قال: ضبائر جمع ضبارة، يقال: جاء القوم ضبائر ضبائر (¬1)، أي: جماعات في تفرقة.
قوله: "أَخْشَى أَنْ تَأْكلَهُمُ (¬2) الضَّبُعُ" (¬3) هي السنة الشديدة.
قوله: "وبُبْدِي ضَبْعَيْهِ" (¬4) يعني: عضديه. وقيل: الضَّبْع: ما بين الإبط إلى نصف العضد. وقيل: هو وسط العضد، والله أعلم.
و"الاضْطِبَاعُ" بالثوب: هو إدخاله من تحت يده اليمنى وإلقاؤه على مَنكِبه اليسرى، وهو التأبُّط أيضًا، ويَبْقَي مَنكِبه الأيمن منه (¬5) منكشفًا.
و"ضِجَاعُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" (¬6) ما يضطجع عليه إذا نام.
...
¬__________
(¬1) ساقطة من (د، ش).
(¬2) في جميع النسخ: تأكلكم، والتصويب من هامش (د) حيث كتب: صوابه: تأكلهم. و"المشارق" 2/ 55.
(¬3) البخاري (4160، 4161) عن أسلم مولى عمر، من قول امرأة تخاطب عمر - رضي الله عنه - بلفظ: "وَخَشِيتُ أَنْ تَاْكُلَهُمُ الضَّبُعُ".
(¬4) البخاري قبل حديثي (390، 807).
(¬5) ساقطة من (س).
(¬6) مسلم (2082) من حديث عائشة.

الصفحة 325