كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

للعذري، والأول المعروف، ويخرج الثاني علي إضافة الشيء إلي نفسه كـ (ماء البارد) أي (¬1): يرجح ضار وضارية إلي صاحب الصيد، أي: [كلب] (¬2) صاحب كلاب ضارية.
(قول مسلم) (¬3): "وَأضْرَابِهمْ مِنْ حُمَّالِ الآثَارِ" (¬4) كذا في النسخ، قيل: ووجه الكلام: وضربائهم، أي: أجناسهم وأمثالهم؛ لأن فَعْلًا (¬5) لا يجمع علي (أفعال) إلَّا في حروف نادرة سمعت (¬6).
وقول مالك: "الْقَضَاءُ في الضَّوَارِي وَالْحَرِيسَةِ" (¬7) [وفي بعض النسخ: "الضَّوَالِّ"] (¬8) والأول الصواب، وعليه يدل ما في الباب.

* * *
¬__________
بلفظ: "لَيْسَ بِكَلْبِ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارِيَةٍ". وفي مسلم (1574) بلفظ: "إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارِي" من حديث ابن عمر.
(¬1) في "المشارق": (أو).
(¬2) في النسخ الخطية: (كنت)، والمثبت من "المشارق" 2/ 58.
(¬3) في (س، د، ش): (قوله).
(¬4) مسلم في المقدمة 1/ 4.
(¬5) ورد في هامش (د): لعله: فَعِيلًا.
(¬6) ورد في هامش (د): حاشية: قال النووي في"شرح مسلم": إنكار القاضي عياض علي مسلم: (أضرابهم)، وقوله: إن صوابه: (ضربائهم) فليس بصحيح، فإنه حمل قول مسلم: (وأضرابهم)، علي أنه جمع (ضريب)، وليس بصحيح، بل جمع (ضرب)، ... ["شرح مسلم" 1/ 52].
(¬7) "الموطأ" 2/ 747.
(¬8) هذِه العبارة ليست في النسخ الخطية، وهي مثبتة من "المشارق" 2/ 58، وسياق الكلام يقتضيها.

الصفحة 337