كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

الضاد مع الميم
" مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ" (¬1) أي: متلطخ.
و"ضَمَّدَهُمَا بِالصَّبِرِ" (¬2) أي: لطخهما.
قوله: "الْجَوَادَ المُضَمَّرَ" (¬3) يقال: ضمرت الفرس وأضمرته (¬4)، وهو الذي يسمَّن أولاً ثم يُقْصر بعد ذلك علي قوته، ويحبس في بيت ويعرق ليصلب لحمه ويذهب رهله ورخاوته.
قوله: "فَإِنَّهُ كَانَ ضِمَارًا" (¬5) قال مالك: هو المحبوس عن صاحبه. وقال الخليل: الضمار: هو الذي لا يرجي رجوعه (¬6). وقيل: الغائب. وفي: "الجمهرة": المال الضمار هو خلاف العيان (¬7).
قوله: "نَهَى عَنْ بَيْعِ المَضَامِينِ" (¬8) هو بيع الأجنة في البطون، قاله مالك. وقال ابن حبيب: هو بيع ما في ظهور الفحول، وقيل: "الْمَضَامِين": ما يكون في بطون الأجنة مثل حبل الحبلة.
¬__________
(¬1) البخاري (1536، 4329، 4985)، ومسلم (1180/ 8) من حديث يعلي بن أمية.
(¬2) مسلم (1204) من حديث عثمان.
(¬3) البخاري (6553)، ومسلم (2828) من حديث أبي سعيد.
(¬4) ورد في هامش (د): حاشية: المضمر بفتح الضاد والميم مشددة، وبإسكان الضاد وفتح الميم، يعني: مخففة، قال القاضي: ورواه بعضهم: "المضمِر" بكسر الميم الثانية صفة للراكب المضمر لفرسه، والمعروف هو الأول. من "شرح مسلم" للنووي.
(¬5) "الموطأ" 1/ 253 من حديث عمر بن عبد العزيز.
(¬6) "العين" 7/ 42.
(¬7) "الجمهرة" (2/ 751) (ضمر).
(¬8) في "الموطأ" 3/ 181: عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: لا ربا في الحيوان، وإنما نهي من الحيوان عن ثلاثة: عن المضامين .. الحديث.

الصفحة 342