كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

لفافة أي: ما لف لها. وضبارة) (¬1) الجماعة من (¬2) الكتب أيضًا، وفي "العين": إضمامة الكتب: ما لُفَّ بعضها إلي بعض (¬3).
قوله: "وَهُوَ ضَامٌّ (¬4) بَيْنَ وَرِكيْهِ" (¬5) أي: شاد بينهما مخافة تفلت الريح أو الحدث.
وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ أَنَا وَهُوَ - وَضَمَّ أَصَابِعَهُ (¬6) " (¬7) أي: قرن (¬8) بينهما؛ كما جاء في كافل اليتيم: "وَقَرَنَ بَيْنَ (¬9) السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَي" (¬10)، والله أعلم.

الاختلاف
قوله في تفسير: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ} الآية [الطلاق: 4]: "قَالَ فَضَمَّرَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِهِ" كذا للقابسي، وعند أبي الهيثم: "فَضَمَزَ لِي" (¬11) بزاي، وعند
¬__________
(¬1) ساقطة من (س).
(¬2) ساقطة من النسخ الخطية، وورد في حاشية (د): لعله سقط: (من).
(¬3) "العين" 7/ 16.
(¬4) في (س، ش، م): (ضرام) وأشار إلي تصحيحها في حاشية (س) لكنه غير واضح، ولعله المثبت كما في "الموطأ".
(¬5) "الموطأ" 1/ 160 من حديث عمر بن الخطاب موقوفاً.
(¬6) في (د): (أصبعيه).
(¬7) مسلم (2631) من حديث أنس.
(¬8) في (د): (قرَّب).
(¬9) ساقطة من النسخ، والمثبت من "الصحيح".
(¬10) البخاري (5301) من حديث سهل بن سعد.
(¬11) البخاري (4910) من حديث محمَّد بن سيرين، بلفظ: "فَضَمَّزَ" مشدد، وفي اليونينية 6/ 56 بالتخفيف لأبىِ ذر،، والذي يفهم من كلام المصنف بعدُ أن رواية أبي الهيثم بالتخفيف، والله أعلم.

الصفحة 344