أسماء المواضع
ضَجْنَان (¬1): جبيل علي بريد من (¬2) مكة.
"قَدُومِ ضَأْنٍ" (¬3): ويروي: "ضال" غير مهموز (¬4)، مفتوح القاف من "قَدُومِ" مخفف الدال، كذا للجميع إلَّا أن المَرْوَزِي ضم القاف، وفي كتاب المغازي: "مِنْ رَأْسِ ضَأْنٍ" (¬5) قال الحربي: وهو جبل ببلاد دَوْس، وقَدُومُهُ ثَنِيَّتُهُ، بفتح القاف، وهو عند المَرْوَزِي بضم القاف. قال الأصيلي: ومعناه علي هذا: مِنْ قُدُومٍ، أي: قدم علينا من هذا الموضع، ويرد هذا رواية من روي: "مِنْ رَأْسِ ضَأْنٍ" وكذلك يرده قول الحربي (أنه ثنية الجبل، ووقع في موضع آخر: "رَأْسِ ضَالٍ" (¬6) باللام، وهي رواية ابن السكن) (2) والقابسي والْهَمْدَانِي، وزاد في رواية المستملي: "وَالضَّالُ السِّدْرُ" (5) وهو وهم، وما تقدم من تفسير الحربي أولى أنه ثنية جبل، وأن "ضَأْنٍ" جبل، وَقال بَعْضُهُمْ: يقال في الجبل: ضان وضال. وتأوله بعضهم علي أنه الضأن من الغنم، وجعل قدومها، أي (¬7): رؤوسها المتقدم منها وروي الحرف الذي قبله: "وَاعَجَبًا مِنْ وَبَرٍ" (¬8) بفتح الباء،
¬__________
(¬1) البخاري (632)، ومسلم (697) من حديث ابن عمر.
(¬2) ساقطة من (س).
(¬3) البخاري (2827، 4239) من حديث أبي هريرة.
(¬4) في "المشارق" 2/ 63: فأما بالنون غير مهموز! كذا فيه وما هنا أنسب، والله أعلم.
(¬5) البخاري (4238) باب غزوة خيبر، من حديث أبي هريرة.
(¬6) انظر اليونينة 5/ 139.
(¬7) في (س): (أو روي)
(¬8) انظر اليونينية 5/ 139 وفيها بلفظ: "وَاعَجَبًا لَكَ وَبْرٌ".