كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

لِي) (¬1) في صَلَاتِي (¬2) " (¬3) و"إِنَّ تَصَاوِيرَهُ تَعْرِضُ لِي" (¬4) كل ذلك بمعنى الظهور والبدوِّ، ومنه: "وَخَشِيت أَنْ يَكونَ عُرِضَ لِرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - " (¬5) أي: لقيه أحد، يقال من هذا كله: عرَض يعرِض، وعرِض يعرَض لغتان صحيحتان، ويقال أيضًا: تَعَرَّضَ، واعترض، وأعرض، وأنكر بعضهم (عَرِضَ)، بكسر الراء إلاَّ في: عَرِضَتْ له الغول. قال أبو زيد: ويقال فيه أيضًا بالفتح.
وقوله في الصيد: "يعْتَرَض بِهِ الحَاجُّ" (¬6) أي: يترصدون به ويُظهر لهم وقوله في الترك: "عِرَاضَ الوجوهِ" (¬7) يريد: سعتها.
وقوله: "كان يَعْرِض عَلَيْهِ القُرْآنَ" (¬8) و"يُعَارِضة القُرْآنَ" (¬9) أي: يقرؤه
¬__________
(¬1) ساقطة من (د، ش).
(¬2) في (س): (صلواتي).
(¬3) البخاري (1210، 3284) من حديث أبي هريرة بلفظ: "إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ بي، فَشَدَّ عَلَيَّ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ، فَأَمْكَنَنِي اللهُ مِنْهُ".
(¬4) البخاري (374، 5959) من حديث أنس بلفظ: "فَإنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي في صَلَاتِي".
(¬5) البخاري (6268،) من حديث أبي ذر.
(¬6) "الموطأ" 1/ 352 من قول مالك.
(¬7) البخاري (2927) من حديث عمرو بن تغلب.
(¬8) البخاري (1902، 4997)، ومسلم (2308) من حديث ابن عباس بلفظ: "يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - القُرْآنَ".
(¬9) البخاري معلقًا بعد حديث (3220)، ومسندا (3624)، ومسلم (2450) من حديث فاطمة رضي الله عنها.

الصفحة 404