كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

مثل (¬1) قوله: "مَا بَالُ رِجَالٍ يَتَأَخَّرُونَ".
قوله: "فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِيِنِهِ وَعِرْضِهِ" (¬2) أي: حمى نفسه من الوقوع في المشكل الحرام. وتأوله قوم على العرض الذي هو الذم والقول فيه.
قوله (¬3): "مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ ريحَانٌ (¬4) فَلَا يَرُدُّهُ" (¬5) أي: من أهدي إليه، والعُرَاضَةُ (بضم العين) (¬6): الهدية.
قوله: "وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ" (¬7) أي: انصبه لها، و"يَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي" (¬8) يتصى لهن يراودهن.
وقوله: "إِنَّكَ لَعَرِيضُ الوِسَادِ" (¬9) وفي رواية: "إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ" (¬10) أي: طويل، لمَّا تأول في الخيط الأبيض والأسود ما تأول قال له: إن نومك لعريض، فكنى بالوساد عن النوم. وقيل: أراد موضع الوساد منك لعريض؛ يريد من رأسه وقفاه. وقال الهروي: يريد إنك لسمين ثم كنى عنه (¬11). وقال
¬__________
(¬1) في "المشارق" 2/ 74 (وهو) وهي أنسب؛ إذ هي تعريض عمر في نفس الحديث.
(¬2) البخاري (52)، ومسلم (1599) من حديث النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ.
(¬3) ساقطة من (س).
(¬4) تحرفت في (س) إلى (بطان).
(¬5) مسلم (2253) من حديث أبي هريرة.
(¬6) ساقطة من (س).
(¬7) البخاري (755) من حديث جابر بن سمرة بلفظ: "وَعَرِّضْهُ بِالْفِتَنِ".
(¬8) السابق.
(¬9) البخاري (4509) بلفظ: "إِنَّ وِسَادكَ إِذًا لَعَرِيضٌ"، و (4510) بلفظ: "إِنَّكَ لَعَرِيضُ القَفَا". من حديث عدي بن حاتم.
(¬10) مسلم (1090) بلفظ: "إِنَّ وِسَادَتَكَ لَعَرِيضٌ".
(¬11) "الغريبين" 1/ 1304.

الصفحة 407