كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

الجماع، وهو المعترض، وقد كان يأتي النساء قبل.
والْعِنِّينٌ: هو الذي خلق خلقة لا يأتي النساء.
قوله: "وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ مُعْتَرِضَةٌ اعْتِرَاضَ الجِنَازَةِ" (¬1) أي: كما تجعل الجنازة عرضًا للصلاة عليها.
قوله: "فَأَتَى جَمْرَةَ الوَادِي فَاسْتَعْرَضَهَا (¬2) " (¬3) أي: أتاها من جانبها.
قوله: "مَا لِي أَرَاكمْ عَنْهَا (مُعْرِضِينَ؟! " (¬4) أي: غير آخذين بهذه السنة، أو معرضين) (¬5) عن عظتي لكم كما قال في الحديث الآخر: "وطأطؤوا رؤوسهم (¬6) " (¬7).
وقوله في أضياف أبي بكر - رضي الله عنه -:"قَدْ عُرِضُوا فَأبوْا" (¬8) بتخفيف الراء
¬__________
(¬1) مسلم (512) من حديث عائشة بلفظ: "مُعْتَرِضَةٌ بَينةُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ كاعْتِرَاضِ الجِنَازَةِ".
(¬2) ساقطة من (س).
(¬3) مسلم (1296) من حديث عبد الرحمن بن زيد ولفظه: أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَأَتَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ، فَاسْتَبْطَنَ الوَادِيَ، فَاسْتَعْرَضَهَا فَرَمَاهَا مِنْ بَطْنِ الوَادِي.
(¬4) "الموطأ" 2/ 745، والبخاري (2463)، ومسلم (1609) من حديث أبي هريرة.
(¬5) ساقطة من (س).
(¬6) ساقطة من (س).
(¬7) رواه الترمذي (1353) وابن ماجه (2335) وأحمد 2/ 240، والحميدي 2/ 246 (1107)، وابن الجارود 3/ 273 (1020) والبيهقي 6/ 68 من حديث أبي هريرة. قال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" (1090)، و"صحيح ابن ماجه" (1890). ورواه الحاكم 1/ 163 من حديث ابن عباس وقال: هذا حديث صحيح.
(¬8) البخاري (602) من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر.

الصفحة 409