كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

المكسورة على ما لم يسم فاعله (¬1) أي: أُطعموا، والعُرَاضة: الهدية، يقال: ما عرضهم؟ أي: ما أطعمهم وأهدى إليهم؟ وفي مقدمة مسلم: " أَنَّ يُتَّخَذَ الرَّوْحُ - بفتح الراء - عَرْضًا " (¬2) بفتح العين وسكون الراء وهو تصحيف، عبد القدوس صحفه من الحديث الذي نهي فيه أن "يُتَّخَذَ الرُّوحُ - بضم الراء - غَرَضًا" (¬3) بغين معجمة مفتوحة بعدها راء مفتوحة أي: نهى أن ينصب شيء فيه الروح للرمي، وفي المصبورة والمجثمة (التي نهى عنها) (¬4).
قوله: "فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ" (¬5) أي: ترك رحمته له وإنعامه عليه، وقيل: جازاه على إعراضه.
و"الْعَرْفُ" (¬6): ريح الطيب.
وقوله: " أَيْنَ عُرَفَاؤُكمْ" (¬7) هم القُوَّام بأمور الدين والقوم.
" مَنْ أَتَى عَرَّافًا " (¬8) أي: كاهنًا، وهو نوع من الكهانة، وليس كل كاهن
¬__________
(¬1) ساقطة من (س).
(¬2) مسلم 1/ 20.
(¬3) مسلم (1957) من حديث ابن عباس بلفظ: "لَا تتَخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا". و (1958) من حديث ابن عمر بلفظ: "لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا".
(¬4) من (أ، م).
(¬5) "الموطأ" 2/ 960، والبخاري (66، 474)، ومسلم (2176) من حديث أبي واقد الليثي.
(¬6) البخاري (237)، ومسلم (1876/ 106) من حديث أبي هريرة.
(¬7) البخاري (2307) من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة بلفظ: "حَتَّى يَرْفَعَ إِلينا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ".
(¬8) مسلم (2230) من حديث صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الصفحة 410