كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 4)

الاختلاف
" التَّعَرُّبُ في الفِتْنَةِ" (¬1) "تَعَرَّبْتَ؟ " (¬2) كذا لجميع الرواة، ومعناه: تبديت، ووجدت بخطي في البخاري: "تَعَزَّبْتَ" بزاي، وأخشى أن يكون وهمًا، وإن صح فيكون معناه: بعدت واعتزلت.
قوله: "لَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ" (¬3) بالتنوين فيهما على النعت وبالإضافة، وأصله في الغرس يغرسه في الأرض غير رب الأرض ليستوجبها به، وكذلك ما أشبهه من بناء أو إنباط ماء أو استخراج معدن، سميت عروقًا لشبهها في الإحياء بعرق الغرس.
قوله: "بَابُ التَّوَثُّقِ مِمَّنْ تُخْشَى مَعَرَّتُهُ" (¬4) كذا لهم، وعند الأصيلي: "مهره" (¬5) وهما بمعنًى.
وفي الأطعمة: "فَصَارَتْ عَرْقَةً" (¬6) كذا قيده القابسي وَعُبْدُوس وَالنَّسَفي بعين مفتوحة مهملة وقاف، وعند أبي ذر: "عُرْقَةً" بضم العين وسكون الراء، وعند الأصيلي: "عَرْفَةً" وعند غيره: "غُرْفَةً" وكلاهما المرقة التي تغرف. قال ابن دريد: الغرفة والغراف: ما اغترفتَه بيدكَ، قلت: وقد روي: "فَصَارَتْ (¬7) عَرْقَهُ" أي: تقوم فيها مقام اللحم، يعني: أضلاع السلق.
¬__________
(¬1) البخاري قبل حديث (7087).
(¬2) البخاري (7087) من كلام الحجاج بن يوسف لسلمة بن الأكوع.
(¬3) "الموطأ" 2/ 743 من حديث عروة بن الزبير مرسلاً. والبخاري معلقًا من حديث عمر وعبد الرحمن بن عوف قبل حديث (2335) بلفظ: "وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ فِيهِ حَقٌّ".
(¬4) البخاري قبل حديث (2422).
(¬5) كذا في نسخنا الخطية وفي "المشارق" 2/ 78: (مفره).
(¬6) البخاري (938) من حديث سهل بن سعد بلفظ: "فتَكُونُ أُصُولُ السِّلْقِ عَرْقَهُ".
(¬7) ساقطة من (د).

الصفحة 419