كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 4)

5577 - وعن جابر، يَعني ابن زيد (1)، وقالت عائشة: إن رسُول الله صَلى الله عَليه وسلم كان يصلي بمكة قبل الهجرة ركعتين، فلما أتى المدينة وفرضت عليه الصلاة أَرْبعًا وثلاثا جعل صلاته بمنى ثمانيا.
_حاشية__________
(1) يَعني بإسناد الحديث السابق: حَدثنا عُمر بن سهل الدينوري، حَدَّثني يوسف بن عَبد الله بن ماهان، حَدثنا داود شبيب، حَدثنا حبيب بن أبي حبيب، عن عَمرو بن هرم، عن جابر يَعني ابن زيد.

5578 - وعن جابر، يَعني ابن زيد (1)؛ وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالمدينة الأولى والعصر ثمان سجدات، ليس بينهن شيء.
_حاشية__________
(1) يَعني بهذا الإسناد: حَدثنا عُمر بن سهل الدينوري، حَدَّثني يوسف بن عَبد الله بن ماهان، حَدثنا داود شبيب، حَدثنا حبيب بن أبي حبيب، عن عَمرو بن هرم، عن جابر يَعني ابن زيد.

5579 - أخبرنا ابن مكرم، حَدثنا محمود بن غيلان، حَدثنا أَبو داود، حَدثنا حبيب بن أبي حبيب، عن عَمرو بن هرم قال: سئل جابر بن زيد، عن الصلاة ومواقيتها، فقال: كان ابن عباس يقول: وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم يطلع شعاع الشمس، فمن غفل عنها حتى يطلع شعاع الشمس فلا يصلي حتى يطلع وتذهب قرونها، فقد أدلج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم عرس فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يصل حتى ارتفعت وهي صلاة الوسطى، ووقت صلاة الظهر حين تزول الشمس إلى صلاة العصر، أي وقتما صليت فقد أدركت، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس وهي بيضاء نقية، فمن غفل عنها حتى تغيب بعض قرونها فلا يصلها حتى تغيب، ووقت صلاة العشاء إذا غاب الشفق ما بينك وبين نصف الليل، أي ساعة ما صليت فقد أدركت، والوتر من صلاة العشاء وهي التي تسمون العتمة إلى صلاة الفجر، والتسليم في كل ركعتين.

الصفحة 104