كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 4)

ورأيت في «تاريخ البُخاري الكبير»: حرب بن سريج سمع أباه، ومُحمد بن علي، روى عنه ابن المبارك وموسى بن إسماعيل.
5695 - كتب إلي مُحمد بن الحسن، حَدثنا عَمرو بن علي، سألت أبا الوليد هشام بن عَبد الملك، عن حرب بن سريج، فقال: كان جارنا، لم يكن به بأس، ولم أسمع منه شَيئًا.
5696 - كتب إلي مُحمد بن الحسن، حَدثنا عَمرو بن علي سمعت ميمون بن زيد يقول: حَدثنا حرب بن سريج البزار، قال: قلتُ لمحمد بن علي: إن لنا إماما يقول في هذا القدر، فقال: يا ابن الفارسي انظر كل صلاة صليتها خلفه فأعدها، إخوان اليهود والنصارى قاتلهم الله أنى يؤفكون.

5697 - 5698 - أخبرنا أَبو يعلَى، ويحيى الحنائي، قالا: حَدثنا شيبان، حَدثنا حرب بن سريج، حَدثنا أيوب السختياني عن نافع، عن ابن عُمر قال: مَا زلنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر، حتى سمعنا من نبينا صَلى الله عَليه وسَلم: {إِن اللهَ لاَ يغْفِرُ أَنْ يشْرَكَ بِه وَيغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يشَاءُ} (1)، وإني ادخرت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أُمَّتي يوم القيامة.
قال ابنُ عَدي: وهذا لا يرويه عن أيوب بهذا الإسناد غير حرب بن سريج.
_حاشية__________
(1) تحرفت الآية في طبعة الرشد إلى: «إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك [أَلَمْ] لمن يشاء»، وهي على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية 3/ 336.

الصفحة 142