كتاب الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (اسم الجزء: 4)

قال المغيرة للنعمان إنه قد أسرع في الناس قد جرحوا قد أسرع إليهم فلو حملت قال إنك لذو مناقب وقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر ثم قال إني هاز لوائي ثلاث هزات أما أول هزة فليقض الرجل حاجته وليتوضأ وأما الثانية فلينظر رجل إلى شسعه ورم من سلاحه فإذا هززت الثالثة فاحملوا ولا يلوين أحد على أحد وإن قتل النعمان فلا يلوين عليه أحد وإني داعي الله بدعوة .فأقسمت على كل امرىء منكم لما أمن عليها فقال اللهم ارزق النعمان اليوم شهادة في نصر وفتح عليهم فأمن القوم فهز ثلاث هزات ثم نفل درعه ثم حمل وحمل الناس فكان أول صريع رحمه الله قال معقل فأتيت عليه فذكرت عزمته فلم ألو عليه وأعلمت عليه حتى أعرف مكانه قال فجعلنا إذا قتلنا الرجل شغل عنا أصحابه قال ووقع ذو الحاجبين عن بغلته وشق بطنه وهزمهم الله قال فأتيت النعمان ومعي أداوة فجعلت أغسل عن وجهه التراب فقال من أنت ؟ قلت معقل بن يسار قال ما فعل الناس قلت فتح الله عليهم قال لله الحمد كثيرا نذركم إلى عُمَر وفاضت نفسه رحمه الله

الصفحة 129