كتاب الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة (اسم الجزء: 4)

709 - محمدُ (¬1) بن عبد الله بن أبي بكر بن عبدِ الله بن عبد الرّحمن بن أحمدَ بن أبي بكرٍ القُضَاعيُّ، بَلَنْسِيٌّ أُنْدِيُّ أصلِ السَّلَف، أبو عبد الله، ابنُ الأبّارِ والحافظُ.
رَوى قراءةً وسَماعًا عن أبي بكر بن محمد بن مُحرِز وأكثَرَ عنه، وأبوَيْ جعفر: ابن عليّ الحَصّار -وتَلا عليه بالسَّبع وبقراءة يعقوب- وابن يوسُفَ ابن الدَّلّال، وأبي حامدٍ محمدِ بن محمد بن أبي زاهر وأبي الحَجّاج بن محمدٍ القُضَاعيِّ قريبِه، وآباءِ الحَسَن: أحمدَ بن محمد بن واجب، وابن أحمدَ بن خِيَرةَ وأكثَرَ عنه، وابن عبد الله بن قُطْرال وابن أبي نَصر البِجَائيِّ , وأبي الحُسَين أحمدَ بن محمد ابن السَّرَّاج، وأبي الخَطّاب أحمدَ بن محمد بن واجِبٍ وأكثَرَ عنهُ، وأبي الرَّبيع بن سالم واحتَذَى به ولازَمَه أزيَدَ من عشرينَ سنةً، وأبوَيْ زكريّا: ابن زكريّا الجُعَيْديّ وابن محمد بن عبد الرّحمن المُراديِّ البَرْقيّ، ولقِيَه بتونُس، وأبي سُليمانَ بن حَوْطِ الله، وآباءِ عبد الله: ابن أيّوبَ وابن نُوح -وتَلا عليه بالسبع ولزِمَه نحوَ عامَيْن- وابنَيْ عبدَي الله: ابن الصَّفّار وابن محمد بن خَلَف بن قاسم، وابن عبد العزيز بن سَعادةَ وابن يحيى ابن البَرْذَعيّ، وأبي عامرٍ نَذيرِ بن وَهْب
¬__________
(¬1) ترجمه ابن سعيد في القدح المعلى 192 - 195 والمغرب 2/ 309 ورايات المبرزين (81)، والحسيني في صلة التكملة 1/ 423، الترجمة 760، والغبريني في عنوان الدراية 309 - 313، الترجمة 95، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 896 وسير أعلام النبلاء 23/ 336 وتذكرة الحفاظ 4/ 1452 والعبر 5/ 249، والصفدي في الوافي 3/ 355، وابن شاكر في ذوات الوفيات 3/ 404 وعيون التواريخ 20/ 245، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 150، وابن خلدون في العبر 6/ 283، وابن قنفذ في وفياته (وفيات سنة 658)، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 92، والمقري في أزهار الرياض 3/ 204 ونفح الطيب 2/ 589، وابن العماد في الشذرات 5/ 275. وكُتبت عنه دراستان مفصلتان نسبيًا، أولاهما كتبها الدكتور عبد العزيز عبد المجيد نشرت بتطوان سنة 1951 م، ونالت جائزة مولاي الحسن سنة 1951 م، وثانيتهما رسالة دكتوراه للدكتور أنيس عبد الله الطباع تقدم بها لجامعة مدريد سنة 1959 م ثم ترجمها إلى العربية ونشرف ببيروت. وتنظر مقدمات: الحلة السيراء، وإعتاب الكتاب، ومقدمة الدكتور بشار عواد معروف لنشرته من التكملة.

الصفحة 276