٢٠١٢ - عن يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم، قال: بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب، أسأله عن راية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما كانت؟ قال:
«كانت سوداء مربعة، من نمرة» (¬١).
أخرجه أحمد (١٨٨٣٠). وأَبو داود (٢٥٩١) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي. و «التِّرمِذي» (١٦٨٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٥٢) قال: وفيما قرأ علينا أحمد بن مَنيع. و «أَبو يَعلى» (١٧٠٢) قال: حدثنا زكريا بن يحيى.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإبراهيم، وابن منيع، وزكريا) عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثنا أَبو يعقوب الثقفي، قال: حدثني يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي زائدة، وأَبو يعقوب الثقفي اسمه: إسحاق بن إبراهيم، وروى عنه أيضا عُبيد الله بن موسى.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٧٩٣)، وتحفة الأشراف (١٩٢٢)، وأطراف المسند (١٢٠١).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٨/ ٤٠٣، والروياني (٤٠٣)، والطبراني في «الأوسط» (٤٧٣٣)، والبيهقي ٦/ ٣٦٣، والبغوي (٢٦٦٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: إِسحاق بن إِبراهيم أَبو يعقوب الثقفي، الكوفي، روى عن الثقات ما لا يُتابَع عليه، وأَحاديثه غير محفوظة. «الكامل» ٢/ ١٨١.
- وقال أَبو الحسن بن القطان الفاسي: هو لا يصح؛ فإِنه من رواية النَّسَائي، عن أَحمد بن مَنيع، قال: حدثنا ابن أَبي زائدة، قال: حدثنا أَبو يعقوب الثقفي، قال: حدثنا يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم، قال: بعثني محمد بن القاسم إِلى البراء بن عازب، أَسأَله عن راية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذكره.
ويونس بن عُبيد هذا لا يُعرف بغير هذا الحديث، وبما وصف به من إِسناده من أَنه مولى محمد بن القاسم، وقال فيه أَبو داود في نفس إِسناد هذا الحديث: إِنه رجل من ثقيف، ولم يرو عنه أَيضًا مَن يُعرف، إِنما هو أَبو يعقوب الثقفي إِسحاق بن إِبراهيم، معدود في الكوفيين، روت عنه جماعة، ولم يُعرف حاله، وهو جار المُبارك بن فضالة.
وقد يعرِض من لا يُحقق عن يونس بن عُبيد هذا، إِذا قرأَ هذا الإِسناد، ظانا أَنه يونس بن عُبيد، صاحب الحسن وابن سِيرين فيكون بذلك مُخطئًا غاية الخطأ. «بيان الوهم والإيهام» ٤/ ٤٠٠.
- وقال أَبو الحسن بن القطان أَيضًا: فيه رجلان مجهولان: يونس بن عُبيد، وأَبو يعقوب إِسحاق بن إِبراهيم، الثقفيان. «بيان الوهم والإيهام» ٥/ ٢٤٧.
٢٠١٣ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال:
«قال لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنكم ستلقون العدو غدا، وإن شعاركم: حم. لا ينصرون» (¬١).
⦗١٧٧⦘
- وفي رواية: «إنكم تلقون عدوكم غدا، فليكن شعاركم: حم. لا ينصرون، دعوة نبيكم صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٦١) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن الأجلح. و «أحمد» ٤/ ٢٨٩ (١٨٧٤٨) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أجلح. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٧٦) قال: أخبرنا هشام بن عمار، عن الوليد، عن شَيبان (¬٣). وفي (١٠٣٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأجلح.
كلاهما (أجلح بن عبد الله الكندي، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (¬٤).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الأجلح ليس بالقوي، وكان مسرفا في التشيع.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للنسائي.
(¬٣) في نسخة المِزِّي: «سفيان»، وقال: وفي نسخة: «عن شَيبان»، بدل «سفيان». «تحفة الأشراف» (١٨٥٧).
(¬٤) المسند الجامع (١٧٩٤)، وتحفة الأشراف (١٨٠٠ و ١٨٥٧)، وأطراف المسند (١١٥٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٨٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٠٧٤).