كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

خمستهم (زكريا، وسفيان الثوري، وإسرائيل، والجراح والد وكيع، وأَبو بكر) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, وقد رواه الثوري، وغيره، عن أبي إسحاق.
- أخرجه البخاري ٥/ ٧٣ (٣٩٥٧) قال: حدثنا عَمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو إسحاق، قال: سمعت البراء، رضي الله عنه، يقول: حدثني أصحاب محمد صَلى الله عَليه وسَلم ممن شهد بَدرًا؛
«أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت، الذين جازوا معه النهر، بِضعة عشر وثلاث مئة».
قال البراء: لا والله، ما جاوز معه النهر إلا مؤمن (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٧٩٦ و ١٥٤٠٤)، وتحفة الأشراف (١٨٠٩ و ١٨٤١ و ١٨٥١ و ١٩٠٨)، وأطراف المسند (١١٨١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٣٦، والبغوي (٣٧٧٣).
- ومن طريق زهير؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (١٧).
٢٠١٦ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، أو غيره، قال:
«جاء رجل من الأنصار بالعباس، قد أسره، فقال العباس: يا رسول الله، ليس هذا أسرني، أسرني رجل من القوم أَنزِعُ مِن هَيئَتِه كذا وكذا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم للرجل: لقد آزرك الله بملك كريم».
أخرجه أحمد (١٨٦٩٣) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٨١٨)، وأطراف المسند (١١٦٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٨٥.
- فوائد:
- أَبو أَحمد؛ هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزُّبَيري الأَسدي، قال حنبل بن إسحاق: قال أَبو عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: أَبو أَحمد الزُّبَيري كان كثير الخطأ في حديث سفيان. «تاريخ بغداد» ٣/ ٣٩٧.
- سفيان؛ هو ابن سعيد الثوري.

الصفحة 180