٢٠١٩ - عن ميمون أبي عبد الله، عن البراء بن عازب، قال:
«أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بحفر الخندق، قال: وعرض لنا صخرة في مكان من الخندق، لا تأخذ فيها المعاول، قال: فشكوها إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال عوف: وأحسبه قال: وضع ثوبه، ثم هبط إلى الصخرة، فأخذ المعول، فقال: باسم الله، فضرب ضربة، فكسر ثلث الحجر، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله، إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا، ثم قال: باسم الله، وضرب أخرى، فكسر ثلث الحجر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله، إني لأبصر المدائن، وأبصر قصرها الأبيض من مكاني هذا، ثم قال: باسم الله، وضرب ضربة أخرى، فقلع بقية الحجر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله، إني لأبصر أَبواب صنعاء من مكاني هذا» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٧٥) قال: حدثنا هوذة بن خليفة. و «أحمد» ٤/ ٣٠٣ (١٨٨٩٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٨٨٩٩) قال: حدثنا هوذة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٠٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. و «أَبو يَعلى» (١٦٨٥) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد.
أربعتهم (هوذة، وابن جعفر، ومعتمر، وخالد) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن ميمون أبي عبد الله، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٨٨٩٨).
(¬٢) المسند الجامع (١٨٠٨)، وتحفة الأشراف (١٩١٨)، وأطراف المسند (١١٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥٠٨).
والحديث؛ أخرجه الروياني (٤١٠)، وأَبو نُعيم في «دلائل النبوة» ٢/ ٤٩٩، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٤٢١.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: سأَلتُ يحيى بن سعيد عن ميمون أَبي عبد الله، الذي روى عنه عوف، فحَمَّض وجهه وقال: زعم شُعبة أَنه كان فَسلًا.
وقال الأَثرم: ذكر أَبو عبد الله أَحمد بن حنبل حديثًا عن شعبة، عن أَبي عبد الله ميمون، فقال: أَحاديثه مناكير.
وقال إِسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين: ميمون أَبو عبد الله لا شيء. «الجرح والتعديل» ٨/ ٢٣٤.