كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

٢٠٣١ - عن عَدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال:
«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، قال: فنزلنا بغدير خم، قال: فنودي: الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تحت شجرة، فصلى الظهر، فأخذ بيد علي، فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي، فقال: اللهم من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة» (¬١).
- وفي رواية: «أقبلنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في حجته التي حج، فنزل في بعض الطريق، فأمر الصلاة جامعة، فأخذ بيد علي، رضي الله عنه، فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فهذا ولي من أنا مولاه، اللهم وال من والاه، اللهم عاد من عاداه» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٨١) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٤/ ٢٨١ (١٨٦٧١) قال: حدثنا عفان. و «ابن ماجة» (١١٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو الحسين. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٨١ (١٨٦٧٢) قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
ثلاثتهم (عفان، وأَبو الحسين، زيد بن الحُبَاب، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عَدي بن ثابت، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) المسند الجامع (١٨١٤)، وتحفة الأشراف (١٧٩٧)، وأطراف المسند (١١٤٢).
والحديث؛ أخرجه الآجري في «الشريعة» (١٥٢٤).

الصفحة 211