كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

٢٠٧٦ - عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال:
«لما خطب علي فاطمة رضي الله تعالى عنها، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنه لا بد للعرس من وليمة، قال: فقال سعد: علي كبش، وقال فلان: علي كذا وكذا من ذرة» (¬١).
- وفي رواية: «أن نفرا من الأنصار، قالوا لعلي: عندك فاطمة، فدخل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسلم عليه، فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ قال: ذكرت فاطمة بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: مرحبا وأهلا، لم يزده عليها، فخرج إلى الرهط من الأنصار ينتظرونه، فقالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري، غير أنه قال لي: مرحبا وأهلا، قالوا: يكفيك من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إحداهما، قد أعطاك الأهل، وأعطاك الرحب، فلما كان بعد ذلك، بعد ما زوجه، قال: يا علي، إنه لا بد للعرس من وليمة، قال سعد: عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة، فلما كان ليلة البناء، قال: يا علي، لا تحدث شيئًا حتى تلقاني، فدعا النبي صَلى الله عَليه وسَلم بماء، فتوضأ منه، ثم أفرغه على علي، فقال: اللهم بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في شبلهما»

⦗٢٦٥⦘
.
أخرجه أحمد (٢٣٤٢٣) قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن الرؤاسي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠١٦) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل.
كلاهما (حميد، ومالك) عن عبد الرَّحمَن بن حميد الرؤاسي، عن عبد الكريم بن سليط البصري، عن ابن بُريدة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٨٥٩)، وتحفة الأشراف (١٩٨٤)، وأطراف المسند (١٢٦٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٩٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٤٧١)، والطبراني (١١٥٣).

الصفحة 264