كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَحاديث حسين بن واقد، وأَبي المُنيب عُبيد الله بن عبد الله العَتَكي، عن عبد الله بن بُريدة، مُنكَرة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥١).
- كتاب الطب
٢٠٩٦ - عن ابن بُريدة، عن أبيه؛
«أنه كان مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في اثنين وأربعين من أصحابه، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي في المقام، وهم خلفه جلوس ينتظرونه، فلما صلى، أهوى فيما بينه وبين الكعبة، كأنه يريد أن يأخذ شيئا، ثم انصرف إلى أصحابه، فثاروا، وأشار إليهم بيده: أن اجلسوا، فجلسوا، فقال: رأيتموني حين فرغت من صلاتي، أهويت فيما بيني وبين الكعبة، كأني أريد أن آخذ شيئا؟ قالوا: نعم، يا رسول الله، قال: إن الجنة عرضت علي، فلم أر مثل ما فيها، وإنها مرت بي خصلة من عنب، فأعجبتني، فأهويت إليها لآخذها، فسبقتني، ولو أخذتها لغرستها بين ظهرانيكم، حتى تأكلوا من فاكهة الجنة، واعلموا أن الكمأة دواء العين، وأن العجوة من فاكهة الجنة، وأن هذه الحبة السوداء، التي تكون في الملح، اعلموا أنها دواء من كل داء، إلا الموت» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٣٦٠).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: الكمأة دواء للعين، وإن العجوة من فاكهة الجنة، وإن هذه الحبة السوداء.

⦗٢٨٤⦘
- قال ابن بُريدة: يعني الشونيز الذي يكون في الملح ـ دواء من كل داء، إلا الموت» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٣٣٢٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا زهير، عن واصل بن حيان البَجَلي. وفي ٥/ ٣٥١ (٢٣٣٦٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا صالح، يعني ابن حيان.
كلاهما (واصل، وصالح) عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (¬٢).
- في رواية واصل بن حيان: «ابن بُريدة» لم يسم.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٣٢٦).
(¬٢) المسند الجامع (١٨٧٧)، وأطراف المسند (١٢٦١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٧٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٣٨٧)، والروياني (٢٣)، وأَبو نُعيم في «الطب النبوي» (٦١٦ و ٦١٧ و ٨٤٤).

الصفحة 283