كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

٢١٠١ - عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من لعب بالنردشير، فكأنما غمس يده في لحم خنزير ودمه» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٦٦٦) قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أُسامة. و «أحمد» ٥/ ٣٥٢ (٢٣٣٦٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٣٥٧ (٢٣٤١٣) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ٥/ ٣٦١ (٢٣٤٤٤) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرَّحمَن. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٧١) قال: حدثنا محمد بن يوسف، وقَبيصَة. و «مسلم» ٧/ ٥٠ (٥٩٥٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «ابن ماجة» (٣٧٦٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة. و «أَبو داود» (٤٩٣٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «ابن حِبَّان» (٥٨٧٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب.
تسعتهم (ابن نُمير، وأَبو أُسامة، ووكيع، وعبد الرزاق، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ومحمد بن يوسف، وقَبيصَة، ويحيى، وابن وهب) عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مَرثد، عن سليمان بن بُريدة، فذكره (¬٢).
- قال أحمد، عقب رواية وكيع (٢٣٣٦٧): ولم يسنده وكيع مرة.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٦٦٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مَرثد، عن ابن بُريدة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ فذكر مثله.
ليس فيه: «عن أبيه».
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٦٦٦٦).
(¬٢) المسند الجامع (١٨٨٠)، وتحفة الأشراف (١٩٣٥)، وأطراف المسند (١٢١٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٣٥٨)، والقُضاعي (٥٣٤ و ٥٣٥)، والبيهقي ١٠/ ٢١٤، والبغوي (٣٤١٥).
٢١٠٢ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا يتطير من شيء، ولكنه كان إذا أراد أن يأتي أرضا

⦗٢٨٩⦘
سأل عن اسمها، فإن كان حسنا، رئي البشر في وجهه، وإن كان قبيحا رئي ذلك في وجهه، وكان إذا بعث رجلا سأل عن اسمه، فإن كان حسن الاسم، رئي البشر في وجهه، وإن كان قبيحا رئي ذلك في وجهه» (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان لا يتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه، فإذا أعجبه اسمه فرح به، ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمه، رئي كراهية ذلك في وجهه، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها، فإن أعجبه اسمها فرح بها، ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها، رئي كراهية ذلك في وجهه» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لأبي داود.

الصفحة 288