- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٤٩٣، في مناكير الحكم بن ظهير، وقال: هذا الحديث عن علقمة بن مَرثد، لا يحدث به إلا الحكم بن ظهير، عنه، وللحكم غير ما ذكرنا من الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة.
٢١٠٩ - عن أبي داود الأَوْدي، عن بُريدة، قال: قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ألا أعلمك كلمات، من أراد الله به خيرًا علمه إياهن، ثم لم ينسه إياهن أبدا، قال: قل: اللهم إني ضعيف، فقو في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضاي، اللهم إني ضعيف فقوني، وذليل فأعزني، وفقير فارزقني».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٦٥) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن العلاء، عن أبي داود الأَوْدي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ١٨٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٥٧)، والمطالب العالية (٣٣٤٨).
وهذا؛ أخرجه ابن فضيل في «الدعاء» ١/ ١٦٥ (٨)، والطبراني في «الأوسط» (٦٥٨٥)، والبيهقي في «الدعوات الكبير» ١/ ٣٥٩ (٢٦٨).
- كتاب القرآن
٢١١٠ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، قال:
«كنت جالسا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسمعته يقول: تعلموا سورة البقرة، فإن
⦗٣٠٠⦘
أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة، قال: ثم سكت ساعة، ثم قال: تعلموا سورة البقرة، وآل عمران، فإنهما الزهراوان، يظلان صاحبهما يوم القيامة، كأنهما غمامتان، أو غيايتان، أو فرقان من طير صواف، وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة، حين ينشق عنه قبره، كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن، الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ، هذا كان، أو ترتيلا» (¬١).
- وفي رواية: «تعلموا البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة، تعلموا البقرة وآل عمران، فإنهما هما الزهراوان، يجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تجادلان عن صاحبهما» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٣٣٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٣٣٦٣).