كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مَرثد، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا بعث أميرا على جيش أوصاه، ... وذكر الحديث.
قال وكيع: قال سفيان: قال علقمة بن مَرثد: فحدثت به مقاتل بن حيان فقال: حدثني مسلم بن هيصم، عن النعمان بن مقرن، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مِثلَه.
حدثنا محمود، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد، بهذا الحديث، نحوه، وقال مسلم بن هيضم.
قال محمود: والصحيح ما قال يحيى بن آدم: هيضم.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقلت له: من مسلم، ابن من؟ قال: مسلم بن هيضم.
قلت له: أي شيء روى النعمان بن مقرن، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟.
قال: إنما روى هذا الحديث، وحديثا آخر كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا هبت الريح ... ، حديث القتال. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٨٨).
٢١١٨ - عن يوسف بن صُهَيب، عن عبد الله بن بُريدة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم حنين، انكشف الناس عنه، فلم يبق معه إلا رجل، يقال له: زيد، آخذ بعنان بغلته الشهباء، وهي التي أهداها له النجاشي، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ويحك يا زيد، ادع الناس، فنادى: أيها الناس، هذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يدعوكم، فلم يجبه أحد عند ذلك، فقال: ويحك، خص الأوس والخزرج، فقال: يا معشر الأوس والخزرج، هذا رسول الله يدعوكم، فلم يجبه أحد عند ذلك، فقال: ويحك، ادع المهاجرين، فإن لله في أعناقهم بيعة.

⦗٣١٢⦘
قال: فحدثني بُريدة، أنه أقبل منهم ألف، قد طرحوا الجفون وكسروها، ثم أتوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى فتح عليهم».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٤٥) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا يوسف بن صُهَيب، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٦/ ١٨١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦١٩)، والمطالب العالية (٤٣٠٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٤٤٠)، والروياني (٣١).

الصفحة 311