٢١٢٩ - عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال:
«مرض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبي رجل رقيق، فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فإنكن صواحبات يوسف، فأم أَبو بكر الناس، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حي».
أخرجه أحمد (٢٣٤٤٨) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن ابن بُريدة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٩١٩)، وأطراف المسند (١٢٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨١.
٢١٣٠ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان جالسا على حراء، ومعه أَبو بكر، وعمر، وعثمان, رضي الله عنهم، فتحرك الجبل، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اثبت حراء، فإنه ليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد».
أخرجه أحمد (٢٣٣٢٤) قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن بُريدة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٩١٥)، وأطراف المسند (١٢٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٥٥.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٤٣)، والبزار (٤٤١٩).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَحاديث حسين بن واقد، وأَبي المُنيب عُبيد الله بن عبد الله العَتَكي، عن عبد الله بن بُريدة، مُنكَرة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥١).
٢١٣١ - عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه؛
«أن أمة سوداء أتت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقد رجع من بعض مغازيه، فقالت: إني كنت نذرت، إن ردك الله صالحا، أن أضرب عندك بالدف، قال: إن كنت فعلت فافعلي، وإن كنت لم تفعلي فلا تفعلي، فضربت، فدخل أَبو بكر، وهي تضرب، ودخل غيره، وهي تضرب، ثم دخل عمر، قال: فجعلت دفها خلفها، وهي مقنعة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الشيطان ليفرق منك يا عمر، أنا جالس، ودخل هؤلاء، فلما أن دخلت فعلت ما فعلت» (¬١).
⦗٣١٩⦘
- وفي رواية: «خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءت جارية سوداء، فقالت: يا رسول الله، إني كنت نذرت، إن ردك الله سالما، أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى، فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن كنت نذرت فاضربي، وإلا فلا، فجعلت تضرب، فدخل أَبو بكر، وهي تضرب، ثم دخل علي، وهي تضرب، ثم دخل عثمان، وهي تضرب، ثم دخل عمر، فألقت الدف تحت استها، ثم قعدت عليه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت جالسا، وهي تضرب، فدخل أَبو بكر، وهي تضرب، ثم دخل علي، وهي تضرب، ثم دخل عثمان، وهي تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٣٧٧).
(¬٢) اللفظ للترمذي.