- فوائد:
- بشير؛ هو ابن المهاجر.
- كتاب الجَنة
٢١٥٣ - عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال:
«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني أحب الخيل، ففي الجنة خيل؟ قال: إن يدخلك الله الجنة، فلا تشاء أن تركب فرسا، من ياقوتة حمراء، تطير بك في أي الجنة شئت، إلا ركبت، وأتاه رجل آخر، فقال: يا رسول الله، أفي الجنة إبل؟ قال: يا عبد الله، إن يدخلك الله الجنة، كان لك فيها ما اشتهت نفسك، ولذت عينك» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥١٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٥/ ٣٥٢ (٢٣٣٧٠) قال: حدثنا يزيد. و «التِّرمِذي» (٢٥٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا عاصم بن علي.
كلاهما (يزيد، وعاصم) عن المَسعودي، عن علقمة بن مَرثد، عن ابن بُريدة، فذكره.
- في رواية عاصم: «سليمان بن بُريدة».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد ....
- وأخرجه ابن المبارك في «الزهد» ٢/ (٢٧١)، وعبد الرزاق (٦٧٠٠). و «التِّرمِذي» (٢٥٤٣ م) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
⦗٣٤٠⦘
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق) عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مَرثد، عن عبد الرَّحمَن بن سابط القرشي، قال:
«قال رجل: يا رسول الله، أفي الجنة خيل، فإني أحب الخيل؟ قال: إن يدخلك الله الجنة، فلا تشاء أن تركب فرسا، من ياقوتة حمراء، فيطير بك في أي الجنة شئت، إلا فعلت، فقال الأعرابي: يا رسول الله، أفي الجنة إبل؟ فإني أحب الإبل؟ فقال: يا أعرابي، إن أدخلك الله الجنة، أصبت فيها ما اشتهت نفسك، ولذت عينك».
قال: وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليذكر مصابه بي، وليعزه ذلك عن مصيبته بي» (¬١)، «مُرسَل» (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث المَسعودي.
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الله بن المبارك، وإنما أثبتناه هنا لأنه جاء مصحفا في المطبوع من «مصنف» عبد الرزاق، ولم يسق التِّرمِذي لفظه، بل أحاله على المتصل.
(¬٢) المسند الجامع (١٩٢٦)، وتحفة الأشراف (١٩٣٩)، وأطراف المسند (١٢١٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٤٣)، والبزار (٤٣٧٧)، والطبراني في «الأوسط» (٥٠٢٣).