كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

٢١٦٥ - عن شيخ من بني سدوس، يقال له: ديسم، عن بشير بن الخصاصية، وكان أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسماه بشيرا، قال:
«أتيناه، فقلنا: إن أصحاب الصدقة يعتدون علينا، أفنكتمهم قدر ما يزيدون علينا؟ قال: لا، ولكن اجمعوها، فإذا أخذوها فأمرهم فليصلوا عليكم، ثم تلا: {وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم}.
قال: قلنا: إن لنا جيرة من بني تميم، لا تشذ لنا شاة إلا ذهبوا بها، وإنها تخفى لنا من أموالهم أشياء، أفنأخذها؟ قال: لا» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (٦٨١٨). وأحمد (٢١٠٦٧). و «أَبو داود» (١٥٨٧) قال: حدثنا الحسن بن علي، ويحيى بن موسى.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، والحسن، ويحيى) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، قال: أخبرني شيخ من بني سدوس، يقال له: ديسم، فذكره.
قال أَبو داود: رفعه عبد الرزاق، عن مَعمَر.
- أخرجه أحمد (٢١٠٦٦) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن رجل من بني سدوس، يقال له: ديسم، قال: قلنا لبشير بن الخصاصية، (قال: وما كان اسمه بشيرا، فسماه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بشيرا): إن لنا جيرة من بني تميم، لا تشذ لنا قاصية إلا ذهبوا بها، وإنها تخفى لنا من أموالهم أشياء، أفنأخذها؟ قال: لا.

⦗٣٦١⦘
- وأخرجه أَبو داود (١٥٨٦) قال: حدثنا مهدي بن حفص، ومحمد بن عبيد، المَعنَى، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب، عن رجل، يقال له: ديسم، وقال ابن عبيد: من بني سدوس، عن بشير ابن الخصاصية، قال ابن عبيد في حديثه: وما كان اسمه بشيرا، ولكن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سماه بشيرا، قال: قلنا: إن أهل الصدقة يعتدون علينا، أفنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون علينا؟ فقال لا. «موقوف» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٢) المسند الجامع (١٩٣٩)، وتحفة الأشراف (٢٠٢٢)، وأطراف المسند (١٢٨٨).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» ١٦٤٧، والبيهقي ٤/ ١٠٤.

الصفحة 360