كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

خمستهم (إسحاق، وهاشم، وابن يونس، وقتيبة، وابن رمح) عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم، فذكره.
- أخرجه مسلم ٤/ ٩٦ (٣٢١٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال:
«رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل الكعبة، هو وأُسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، ولم يدخلها معهم أحد، ثم أغلقت عليهم، قال عبد الله بن عمر: فأخبرني بلال، أو عثمان بن طلحة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى في جوف الكعبة، بين العمودين اليمانيين».
جعله عن بلال، أو عن عثمان بن طلحة (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٩٧٢)، وتحفة الأشراف (٢٠٣٧ و ٦٩٠٨)، وأطراف المسند (١٢٩٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٠٥٨)، والبيهقي ٢/ ٣٢٧ و ٣٢٨.
- فوائد:
- انظر قول الدارقُطني في «العلل» (١٢٨٦)، في فوائد الحديث السابق.
٢١٩٥ - عن مجاهد بن جبر، قال:
«أتي ابن عمر، فقيل له: هذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل الكعبة، فقال ابن عمر: فأقبلت، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم قد خرج، وأجد بلالا قائمًا بين البابين، فسألت بلالا، فقلت: أصلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم في الكعبة؟ قال: نعم، ركعتين بين الساريتين اللتين على يساره، إذا دخلت، ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين» (¬١).
- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: دخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم البيت، فجئت، فإذا هو قد خرج، وإذا بلال قائم عند باب الكعبة، قال: قلت: يا بلال، أين صلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال: هاهنا، قال: ثم خرج فصلى ركعتين بين الحجر والباب».

⦗٤١٣⦘
قال: فكان مجاهد يصفها بين الأسطوانتين اللتين من قبل باب بني مخزوم.
- قال ابن خزيمة: يريد؛ فكان مجاهدٌ يصفها، أي صلاته في الكعبة، أنه صلى بين الأسطوانتين اللتين من قبل باب بني مخزوم (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٤٤٠٤) قال: حدثنا ابن نُمير. و «البخاري» ١/ ٨٨ (٣٩٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٣٩٧).
(¬٢) اللفظ لابن خزيمة.

الصفحة 412