٢١٩٦ - عن ابن أَبي مُليكة، أن معاوية حج، فأرسل إلى شيبة بن عثمان؛ أن افتح باب الكعبة. فقال علي بعبد الله بن عمر، قال: فجاء ابن عمر، فقال له معاوية: هل بلغك أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى في الكعبة؟ فقال: نعم؛
«دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الكعبة، فتأخر خروجه، فوجدت شيئًا فذهبت، ثم جئت سريعا، فوجدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خارجا، فسألت بلال بن رباح: هل صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الكعبة؟ قال: نعم، ركع ركعتين بين الساريتين» (¬١).
- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: سألت بلال بن رباح: أين صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين دخل الكعبة؟ قال: بين الساريتين».
وقال ابن بكر: «سجدتين» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٤٣٨٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٦/ ١٣ (٢٤٣٩٦) قال: حدثنا وكيع (ح) ومحمد بن بكر. و «النَّسَائي» ٥/ ٢١٧، وفي «الكبرى» (٣٨٧٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى.
ثلاثتهم (يحيى، ووكيع، وابن بكر) عن السائب بن عمر، قال: حدثني ابن أَبي مُليكة، فذكره (¬٣).
- أخرجه أحمد (٥٤٤٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن عبد الله بن أَبي مُليكة؛ أن معاوية قدم مكة، فدخل الكعبة، فبعث إلى ابن عمر: أين صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال:
«صلى بين الساريتين، بحيال الباب».
فجاء ابن الزبير، فرج الباب رجا شديدا، ففتح له، فقال لمعاوية: أما إنك قد علمت أني كنت أعلم مثل الذي يعلم، ولكنك حسدتني.