- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وسئل: هل سمع عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى من بلال؟ قال: كان بلال خرج إلى الشام في خلافة عمر قديما، فإن كان رآه كان صغيرا، فإنه ولد في بعض خلافة عمر. «المراسيل» (٤٥٣).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه شعبة، واختُلِف عنه؛
فرواه أحمد بن الصباح بن أبي سريج، عن شَبَابة، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن أُم سلمة.
ورواه غُندَر، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، مُرسلًا.
وكذلك قال أصحاب شعبة، عن شعبة، وهو الصواب. «العلل» (٣٩٧٠).
- كتاب الجهاد
٢٢٠٩ - عن عَمرو بن مرداس، قال: أتيت الشام أتية، فإذا رجل غليظ الشفتين، أو قال: ضخم الشفتين، والأنف، إذا بين يديه سلاح، فسألوه وهو يقول:
«يا أيها الناس، خذوا من هذا السلاح، واستصلحوه، وجاهدوا به في سبيل الله عز وجل».
قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.
قلت: من هذا؟ قالوا: بلال.
أخرجه أحمد (٢٤٣٩٩) قال: حدثنا إسماعيل، عن الجُريري، عن أبي الورد بن ثمامة، عن عَمرو بن مرداس، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٩٨٢)، وأطراف المسند (١٣٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٨٣.
٢٢١٠ - عن جد الحفص، قال: أذن بلال حياة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم أذن لأَبي بكر حياته، ولم يؤذن في زمن عمر، فقال له: ما يمنعك أن تؤذن؟ قال: إني
⦗٤٢٤⦘
أذنت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى قبض، وأذنت لأَبي بكر حتى قبض، لأنه كان ولي نعمتي، وقد سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«يا بلال، ليس عمل أفضل من عملك هذا، إلا الجهاد في سبيل الله، عز وجل».
فخرج إلى الشام فجاهد ثم.
أخرجه عَبد بن حُميد (٣٦١) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن شيخ، يقال له: الحفص (¬١)، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) تحرف في طبعة دار ابن عباس إلى: «يقال له: آل حفص»، وهو على الصواب في الطبعات الثلاث: عالم الكتب، وبلنسية، والتركية، و «مسند الروياني» (٧٣٤)، و «تاريخ دمشق» ١٠/ ٤٦٧، إذ ورد من طريق حسين بن علي.
وكذلك في «الاستيعاب» ١/ ٢٦٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٨٢)، والمطالب العالية (١٩٣٤)، إذ ورد من طريق ابن أبي شيبة، وعندهم: «يقال له: الحفصي».
(¬٢) المسند الجامع (١٩٨٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٨٢)، والمطالب العالية (١٩٣٤).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» ٢٧٨٦، والروياني (٧٣٤).