كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

• أخرجه «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣٧٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، أَبو موسى العنزي، عن أَبي بكر الحنفي، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عبد الله بن وهب، عن تميم، يعني الداري، قال:
«سألت النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن الرجل من المشركين، يسلم على يدي رجل من المسلمين، قال: هو أولى الناس بمحياه وبمماته».
- وأخرجه أَبو داود (٢٩١٨) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن مَوهَب الرملي، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا يحيى (قال أَبو داود: وهو ابن حمزة)، عن عبد العزيز بن عمر، قال: سمعت عبد الله بن مَوهَب يحدث عمر بن عبد العزيز، عن قَبيصَة بن ذؤيب (قال هشام) عن تميم الداري؛
«أنه قال: يا رسول الله (وقال يزيد: إن تميما قال: يا رسول الله)، ما السنة في الرجل يسلم على يدي الرجل من المسلمين، قال هو أولى الناس بمحياه ومماته» (¬١).
- قال البخاري ٨/ ١٥٥ (٦٧٥٦): ويذكر عن تميم الداري، رفعه، قال: «هو أولى الناس بمحياه، ومماته»، واختلفوا في صحة هذا الخبر.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٩٩١)، وتحفة الأشراف (٢٠٥٢)، وأطراف المسند (١٣١٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٠٣٦).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٨١٩)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ٥/ ١٩٨، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٤٦)، والطبراني (١٢٧٢: ١٢٧٤)، والدارقُطني (٤٣٨٥ و ٤٣٨٧ و ٤٣٨٨)، والبيهقي ١٠/ ٢٩٦ و ٢٩٧.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سئل يحيى بن مَعين، عن حديث عبد الله بن مَوهَب، قال: سمعت تميما الداري؟ قال: أهل الشام يقولون: عن قَبيصَة، قيل له: من عبد الله بن مَوهَب؟ قال: لا أعرفه. «الجرح والتعديل» ٥/ ١٧٤.

⦗٤٣٣⦘
- وقال البخاري: قال هشام بن عمار: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، سمع عبد الله بن مَوهَب يحدث عمر بن عبد العزيز، عن قَبيصَة بن ذؤيب، عن تميم الداري؛ قلت: يا رسول الله، ما السنة في الرجل من أهل الكفر يسلم على يدي رجل من المسلمين؟ قال: هو أولى الناس بمحياه ومماته.
وقال بعضهم: عبد الله بن مَوهَب، سمع تميما الداري.
ولا يصح، لقول النبي صَلى الله عَليه وسَلم: الولاء لمن أعتق. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٩٨.
- وقال الدارقُطني: مرسل. «السنن» (٤٣٨٦).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن مَوهَب، تفرد به عنه ابنه يونس بن أبي إسحاق، وتفرد به أَبو بكر الحنفي، عن يونس. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٥٤٠).

الصفحة 432