- فوائد:
- رواه ثور بن يزيد، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة، ويأتي في مسنده، وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (١٥٦٨)، هناك، لزاما.
٢٢٤٤ م- عن شداد مولى عياس، عن ثوبان (١)، قال:
«أذنت مرة، فدخلت على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: قد أذنت يا رسول الله، قال: لا تؤذن حتى تصبح، ثم جئته أيضا، فقلت: قد أذنت، فقال: لا تؤذن حتى تراه هكذا، وجمع يديه ثم فرقهما».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٨٧) عن مَعمَر، عن جعفر بن برقان، عن شداد مولى عباس، فذكره.
---------------
() كذا ورد في النسخ الخطية، والطبعات الثلاث: المجلس العلمي، والكتب العلمية، والتأصيل: «عن شداد مولى عباس، عن ثوبان»، وفي جميع طرق تخريج هذا الحديث: «عن شداد مولى عياض، عن بلال»، إلا أن محقق التأصيل بدل: «مولى عباس» إلى: «مولى عياض» مع إقراره بأن الذي في أصله: «مولى عباس»، وسلف في مسند بلال بن رباح، رضي الله تعالى عنه، برقم ().
٢٢٤٥ - عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: قلت: لثوبان مولى النبي صَلى الله عَليه وسَلم: حدثنا حديثا ينفعنا الله به، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
⦗٤٧٤⦘
«ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة» (¬١).
- وفي رواية: «عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: أخبرني بعمل أعمله، يدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فسكت، ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة؟ فقال: سألت عن ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: عليك بكثرة السجود؛ فإنك لا تسجد لله سجدة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة».
قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء، فسألته، فقال لي مثل ما قال لي ثوبان (¬٢).
- وفي رواية: «عن معدان بن طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: دلني على عمل ينفعني، أو يدخلني الجنة، فسكت عني مليا، ثم التفت إلي، فقال: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله عز وجل بها درجة، وحط عنه بها خطيئة».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٢٧٧٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٢٧٣٥ و ٢٢٧٣٦).