- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فلم يعرفه.
فقلت له: أَبو الخطاب من هو؟ قال: لعله الهجري، وأَبو زُرعَة لعله يحيى بن أبي عمر السيباني، وقال: كنيته أَبو زُرعَة. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٣٠٤).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث رواه أَبو بكر بن عياش، عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أَبي زُرعَة، عن ثوبان مولى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال: لعن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الراشي، والمرتشي وأن هذا الفيء لا يحل فيه خيط، ولا مخيط، وإن المختلعات هن المنافقات.
قال أَبو زُرعَة: رواه ذواد بن علبة، وابن أبي زائدة، عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أَبي زُرعَة، عن أبي إدريس الخَولاني، عن ثوبان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال أَبو زُرعَة: وهذا الصحيح قد وصلوه، وزادوا فيه رجلا. «علل الحديث» (٩١٣ و ١٣٩٥).
- وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو كُريب محمد بن العلاء، عن مزاحم بن ذواد بن علبة، عن أبيه، عن ليث، عن صاحب له، يقال له: عمر أَبو الخطاب، عن أَبي زُرعَة، عن أبي إدريس، عن ثوبان. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٥٥٨).