كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

- كتاب الأحكام
٢٢٦٨ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن ثوبان، قال:
«لعن النبي صَلى الله عَليه وسَلم الراشي، والمرتشي، والرائش».
يعني الذي يمشي بينهما.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٣٩٧) و ٦/ ٥٨٧ (٢٢٥٢٩) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أَبي زُرعَة، عن أبي إدريس، فذكره.
- أخرجه أحمد (٢٢٧٦٢) قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش، عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أَبي زُرعَة، عن ثوبان، قال:
«لعن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الراشي، والمرتشي، والرائش».
يعني الذي يمشي بينهما.
ليس فيه: «عن أبي إدريس» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٠٤٥)، وأطراف المسند (١٣٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٠٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤١٦٠)، والروياني (٦٣٩)، والطبراني (١٤١٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥١١٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث، هو ابن أَبي سُليم، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٠٤).
- وانظر قول أَبي زُرعَة الرازي، في فوائد الحديث السابق.
الزينة
٢٢٦٩ - عن أبي أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حدثه؛
«أن ابنة هبيرة دخلت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وفي يدها خواتيم من ذهب، يقال لها: الفتخ، فجعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقرع يدها بعصية معه، يقول لها:

⦗٥٠٤⦘
أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار؟! فأتت فاطمة، فشكت إليها ما صنع بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: وانطلقت أنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقام خلف الباب، وكان إذا استأذن قام خلف الباب، قال: فقالت لها فاطمة: انظري إلى هذه السلسلة التي أهداها إلي أَبو حسن، قال: وفي يدها سلسلة من ذهب، فدخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا فاطمة، بالعدل أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد وفي يدك سلسلة من نار؟! ثم عذمها عذما شديدا، ثم خرج ولم يقعد، فأمرت بالسلسلة فبيعت، فاشترت بثمنها عبدًا فأعتقته، فلما سمع بذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم كبر، وقال: الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.

الصفحة 503