٢٢٧٠ - عن سليمان المُنَبِّهي، عن ثوبان مولى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا سافر، كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأول من يدخل عليها إذا قدم فاطمة، فقدم من غزاة له، وقد علقت مسحا، أو سترا، على بابها، وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة، فقدم فلم يدخل، فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى، فهتكت الستر، وفككت القلبين عن الصبيين، وقطعته بينهما، فانطلقا إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهما يبكيان، فأخذه منهما، وقال: يا ثوبان، اذهب بهذا إلى آل فلان، أهل بيت بالمدينة، إن هؤلاء أهل بيتي، أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا، يا ثوبان، اشتر لفاطمة قلادة من عصب، وسوارين من عاج» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٢٧٢١) قال: حدثنا عبد الصمد. و «أَبو داود» (٤٢١٣) قال: حدثنا مُسدد.
كلاهما (عبد الصمد، ومُسَدَّد) عن عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، عن حميد الشامي، عن سليمان المُنَبِّهي، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمُسدد.
(¬٢) المسند الجامع (٢٠٤٧)، وتحفة الأشراف (٢٠٨٨)، وأطراف المسند (١٣٤١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٩٤٨)، والروياني (٦٥٥)، والطبراني (١٤٥٣)، والبيهقي ١/ ٢٦.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال الدارِمي: قلتُ ليحيى بن مَعين: حُميد الشامي، كيف حديثه، الذي يروي حديث ثَوبان، عن سليمان المنبهي؟ فقال: ما أَعرفُهما. «تاريخه» (٢٦٨).
⦗٥٠٧⦘
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٩٠ في مناكير حُميد الشامي.
وقال ٣/ ٣٩١: إِنما أُنكِر عليه هذا الحديث، وهو حديثه، ولم أَعلم له غيره.
- وقال الدارَقُطني: تَفرَّد به عبد الوارث، عن محمد بن جُحادة، عن حُميد الشامي، عنه، أي عن سليمان المُنبهي. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (١٥٤٦).