كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

- كتاب الطب والمرض
٢٢٧٣ - عن سعيد، رجل من أهل الشام، قال: أخبرنا ثوبان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إذا أصاب أحدكم الحمى، فإن الحمى قطعة من النار، فليطفئها عنه بالماء، فليستنقع نهرا جاريا ليستقبل جرية الماء، فيقول: بسم الله، اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، فليغتمس فيه ثلاث غمسات، ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث، فخمس، وإن لم يبرأ في خمس، فسبع، فإن لم يبرأ في سبع، فتسع، فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٢٧٨٩). والتِّرمِذي (٢٠٨٤) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الأشقر الرباطي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن سعيد) عن روح بن عبادة، قال: حدثنا مرزوق، أَبو عبد الله الشامي، قال: حدثنا سعيد، رجل من أهل الشام، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) المسند الجامع (٢٠٥٠)، وتحفة الأشراف (٢٠٨٧)، وأطراف المسند (١٣٢٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٥٠)، وابن السني «عمل اليوم والليلة» (٥٦٨).
٢٢٧٤ - عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:

⦗٥١٠⦘
«من عاد مريضا، لم يزل في خرفة الجنة، فقيل: يا رسول الله، وما خرفة الجنة؟ قال: جناها» (¬١).
- وفي رواية: «إذا عاد المسلم أخاه، فإنه يمشي في خرفة الجنة، حتى يرجع» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٣٨) قال: حدثنا يزيد، عن عاصم. و «أحمد» ٥/ ٢٧٧ (٢٢٧٤٨) و ٥/ ٢٨١ (٢٢٧٨٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم، يعني الأحول. وفي ٥/ ٢٨٣ (٢٢٨١٥) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٢١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عاصم. وفي (٥٢١ م) قال: حدثنا ابن حبيب بن أبي ثابت (¬٣)، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن المثنى، أظنه ابن سعيد. و «مسلم» ٨/ ١٣ (٦٦٤٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن يزيد.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٢٧٨٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٢٨١٥).
(¬٣) قال المِزِّي، في ترجمة يحيى بن حبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت الأسدي: قال البخاري، في كتاب «الأدب»: حدثنا ابن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن المثنى، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن ثوبان، في عيادة المريض، وهو هذا إن شاء الله. «تهذيب الكمال» ٣١/ ٢٦١.

الصفحة 509