- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: روى أَبو غفار، وعاصم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مثل حديث خالد، وهذا أصح، وأحاديث أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان ليس فيها أَبو الأشعث، إلا هذا الحديث الواحد، واسم أبي الأشعث شراحيل بن آدة (¬١).
وسألته عن اسم أبي أسماء الرحبي، فلم يعرفه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٤١).
---------------
(¬١) هذا الراوي اختُلِف في ضبط اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا، انظر حاشية الحديث (١٨٩٩).
- كتاب الأدب
٢٢٧٥ - عن محمد بن عباد المخزومي، عن ثوبان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من سره النساء في الأجل، والزيادة في الرزق، فليصل رحمه».
أخرجه أحمد (٢٢٧٦٣) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ميمون، أَبو محمد، المرئي التميمي، قال: حدثنا محمد بن عباد المخزومي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٠٥٢)، وأطراف المسند (١٣٤٨).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ١٧٤.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عثمان الدَّارِمي: قلت ليحيى بن مَعين: شيخ، يروي عنه البُرساني, يعني محمد بن بكر، يقال له: ميمون أَبو محمد, تعرفه؟ فقال: لا أعرفه. «تاريخه» (٧٧٣).
- وقال أَبو حاتم الرازي: محمد بن عباد، روى عن ثوبان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من سره النساء في الأجل فليصل رحمه، روى عنه ميمون بن عَجلان، هو مجهول. «الجرح والتعديل» ٨/ ١٤.