٢٢٨٩ - عن شريح بن عبيد، قال: مرض ثوبان بحمص، وعليها عبد الله بن قرط الأزدي، فلم يعده، فدخل على ثوبان رجل من الكَلاعيين عائدا، فقال له ثوبان: أتكتب؟ فقال: نعم، فقال: اكتب، فكتب للأمير عبد الله بن قرط: من ثوبان مولى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أما بعد؛ فإنه لو كان لموسى وعيسى مولى بحضرتك لعدته، ثم طوى الكتاب، وقال له: أتبلغه إياه؟ فقال: نعم، فانطلق الرجل بكتابه، فدفعه إلى ابن قرط، فلما قرأه قام فزعا، فقال الناس: ما شأنه؟ أحدث أمر؟ فأتى ثوبان، حتى دخل عليه، فعاده، وجلس عنده ساعة، ثم قام، فأخذ ثوبان بردائه، وقال: اجلس، حتى أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سمعته يقول:
«ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا، لا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفا».
أخرجه أحمد (٢٢٧٨٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضَمضَم بن زرعة, قال: قال شريح بن عبيد, فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٠٧٧)، وأطراف المسند (١٣٤٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٤٠٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٨٥).
والحديث؛ أخرجه أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤٥٥)، والطبراني (١٤١٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
- كتاب الزُّهد
٢٢٩٠ - عن محمد بن عباد، عن ثوبان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن العبد ليلتمس مرضاة الله، فلا يزال بذلك، فيقول الله لجبريل: إن فلانا عبدي يلتمس أن يرضيني، ألا وإن رحمتي عليه، فيقول جبريل: رحمة الله
⦗٥٢٧⦘
على فلان، ويقولها حملة العرش، ويقولها من حولهم، حتى يقولها أهل السماوات السبع، ثم تهبط له إلى الأرض».
أخرجه أحمد (٢٢٧٦٤) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ميمون، قال: حدثنا محمد بن عباد، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٢٠٥٣)، وأطراف المسند (١٣٢٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٠٢ و ٢٧٢.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٢٤٠).