كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 4)

٢٣١٢ - عن عُبيد الله بن القبطية، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«كنا إذا صلينا خلف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أشار أحدنا إلى أخيه من عن يمينه، ومن عن شماله، فلما صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: ما بال أحدكم يفعل هذا، كأنها أذناب خيل شمس، إنما يكفي أحدكم أن يقول هكذا، ووضع يمينه على فخذه، وأشار بإصبعه، ثم يسلم على أخيه من عن يمينه، ومن عن شماله» (¬١).
- وفي رواية: «كنا إذا صلينا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: علام تومؤون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس، إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله» (¬٢).
- وفي رواية: «صليت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكنا إذا سلمنا، قلنا بأيدينا: السلام عليكم، السلام عليكم، فنظر إلينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده» (¬٣).
- وفي رواية: «كنا نصلي خلف النبي صَلى الله عَليه وسَلم فنسلم بأيدينا، فقال: ما بال هؤلاء يسلمون بأيديهم، كأنها أذناب خيل شمس، أما يكفي أحدهم أن يضع يده على فخذه، ثم يقول: السلام عليكم، السلام عليكم» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢١٣٤٢).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٩٠١).
(¬٣) اللفظ لمسلم (٩٠٢).
(¬٤) اللفظ للنسائي ٣/ ٤ (١١٠٩).

الصفحة 566