كتاب شعاع من المحراب (اسم الجزء: 4)

تلاوته ويرحم اللهُ أقوامًا كانوا إذا تثاءبوا وهم يقرؤون كتاب الله أمسكوا عن القرآن تعظيمًا له حتى يذهب عنهم التثاؤب، كما قال مجاهد يرحمه الله (¬1) وأنى لقوم تلك همهم وآدابهم أن يتشاغلوا حين تلاوته .. أو ينشغلوا عن تلاوته وتدبره.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} (¬2). نفعني الله وإياكم.
¬_________
(¬1) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن 1/ 27.
(¬2) سورة فاطر، الآيتان: 29، 30.

الصفحة 129