كتاب شعاع من المحراب (اسم الجزء: 4)
سبق في مشيئته فما عدل عنه ضل وتاه لأن القدر سرٌّ من أسرار الله لا يطلع عليه إلا هو، فإذا أدخل أهل الجنة الجنة كشف لهم عنه حينئذ» (¬1).
¬_________
(¬1) الفتح 11/ 498.
الصفحة 169
321