كتاب موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي (اسم الجزء: 4)
2 - حديث ابن عباس (¬1)، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل عن مولود له قُبُل وذَكَر من أين يورث؛ قال: "من حيث يبول" (¬2).
3 - ما وروي؛ أنه عليه السلام أتي بخنثى من الأنصار؛ فقال: "ورثوه من أول ما يبول منه" (¬3).
4 - لأن اللَّه تعالى جعل لكم من الذكر والأنثى مخرجًا خاصًّا، فبول الذكر من الذكر، وبول الأنثى من الفرج فرجع في التمييز إليه (¬4).
¬__________
= يورث من قبل مباله.
والأثر صحح إسناده الحافظ ابن حجر؛ فقال: "إسناده صحيح". تلخيص الحبير: (1/ 128، رقم: 172). قلت: وعليه فالأثر صحيح، إسناده متصل، ورجاله ثقات.
(¬1) انظر الاستدلال بهذا الحديث: الحاوي للماوردي: (9/ 380)، وتحفة الفقهاء: (3/ 357)، والمغني: (9/ 109).
(¬2) الكامل في ضعفاء الرجال: (6/ 119) -من طريق محمد بن السائب [الكلبي] عن أبي صالح عن ابن عباس به.
والحديث ضعيف بالاتفاق، وممن ضعفه: الحافظ البيهقي؛ فقال: "محمد بن السائب لا يحتج به". السنن الكبرى: (6/ 261)، والإمام النووي؛ فقال: "هذا حديث ضعيف بالاتفاق، وقد بين البيهقى وغيره ضعفه، والكلبي وأبو صالح هذان ضعيفان، وليس هو أبا صالح ذكوان السمان الراوى في الصحيحين عن أبي هريرة". المجموع شرح المهذب: (2/ 46).
الحافظ ابن حجر؛ فقال: "الكلبي هو محمد بن السائب، متروك الحديث؛ بل كذاب، وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات، ويغني عن هذا الحديث الاحتجاج فى هذه المسألة بالإجماع فقد نقلة بن المنذر وغيره "تلخيص الحبير: (1/ 128، رقم: 172).
الإمام السيوطي؛ فقال: "أخرجه البيهقي، وهو ضعيف جدًا". الأشباه والنظائر للسيوطي: (ص 415)، والشيخ الألباني فقال: "موضوع". إرواء الغليل: (6/ 152، رقم: 1710).
(¬3) قد استدل الإمام ابن قدامة بهذا الحديث في المغني: (9/ 109)، ولم أعثر عليه، وقد عُزِيَ في تحقيق المغني خطأً للبيهقي في الكبرى: (6/ 261)، وقالوا: (وانظر: إرواء الغليل: 6/ 152). قلت: الذي في إرواء الغليل من قول الشيخ الألباني: (لم أقف على سنده).
(¬4) المهذب: (2/ 30).