كتاب موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي (اسم الجزء: 4)
حسنًا؛ فهو عند اللَّه حسن" (¬1) (¬2).
4 - أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بُعث والناس يتعاملون بهذه الشركة؛ فلم ينههم، والتقرير أحد وجوه السنة.
5 - لأن الشركة تشتمل على مصالح للعباد، وحاجتهم إلى تنمية أموالهم ماسة ومن سبل التنمية الشركة، فكانت مشروعة.
• الخلاف في المسألة: لم أقف على خلاف أحد لهذا الإجماع على مشروعية شركة العنان.Rتحقق الإجماع والاتفاق ونفي الخلاف في مشروعية شركة العنان.
¬__________
(¬1) مسند الطيالسي: (ص 33، رقم: 246) - حدثنا المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد اللَّه بن مسعود موقوفًا من حديث طويل.
قال الإمام العجلوني: "وهو موقوف حسن، وأخرجه البزار، والطيالسي، والطبراني، وأبو نعيم، والبيهقي في الاعتقاد. . . وقال الحافظ ابن عبد الهادي: روي مرفوعًا عن أنس بإسناد ساقط والأصح وقفه على ابن مسعود انتهى". كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس: (2/ 245)، للإمام إسماعيل بن محمد العجلونى.
(¬2) انظر هذا الدليل العقلي واللذين بعده: بدائع الصنائع: (6/ 58).