كتاب موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي (اسم الجزء: 4)

والظاهرية (¬1)، وهو مروي عن عمر وعثمان وعلى وابن مسعود وعبد اللَّه بن عمر وعائشة وحكيم بن حزام وغيرهم من الصحابة رضي اللَّه عنهم (¬2).
• مستند الإجماع والاتفاق ونفي الخلاف:
1 - قوله تعالى (¬3): {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198].
قال الماوردي في استدلاله بالآية: "وفي القراض ابتغاء فضل وطلب نماء" (¬4).
2 - قوله تعالى (¬5): {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ} [البقرة: 275].
3 - قوله تعالى (¬6): {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [المزمل: 20].
4 - قوله عليه السلام (¬7): "دعوا الناس يرزق اللَّه بعضهم من بعض" (¬8).
قال الإمام الماوردي في معرض الاستدلال بهذا الحديث: "وفي القراض رزق بعضهم من بعض" (¬9).
5 - حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب (¬10) قال: خرج عبد اللَّه وعبيد اللَّه ابنا عمر بن الخطاب في جيش إلى العراق، فلما قفلا على أبي موسى الأشعري، وهو أمير البصرة فرحب بهما وسهل، ثم قال: لو أقدر لكما على
¬__________
(¬1) المحلى (8/ 248)، وفيه: "القراض كان في الجاهلية وأقره الشرع".
(¬2) انظر: الاستذكار: (7/ 4)، وبدائع الصنائع: (6/ 79)، والمغني: (7/ 134)، والشرح الكبير للرافعي: (4/ 12).
(¬3) انظر الاستدلال بهذه الآية: الحاوي للماوردي: (7/ 305).
(¬4) الحاوي للماوردي: (7/ 305).
(¬5) انظر الاستدلال بهذه الآية: الذخيرة: (6/ 24).
(¬6) انظر الاستدلال بهذه الآية: بدائع الصنائع: (6/ 79).
(¬7) انظر الاستدلال بهذا الحديث: الحاوي للماوردي: (7/ 305).
(¬8) مسلم: (3/ 1157، رقم: 1522) عن جابر به مرفوعًا.
(¬9) الحاوي للماوردي: (7/ 305).
(¬10) الحاوي للماوردي: (7/ 306)، والمهذب: (1/ 384)، والذخيرة: (6/ 24).

الصفحة 575